حرية … سلام وعدالة

.

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول إغتصاب أكثر من 200 إمراة بمنطقة تابت


  إن جرائم الإغتصاب البشعة التى إرتكبتها قوات نظام الإبادة الجماعية ومليشياته فى منطقة تابت يوم 3 نوفمبر 2014م ضد أكثر من 200 إمرأة أغلبهن فتيات قاصرات دون سن الخامسة عشرة هى جريمة ضد الإنسانية تعبر عن إنعدام ضمائر وأخلاق مرتكبيها وآمريهم , وهى إمتداداً لسلسلة جرائم نظام الخرطوم ضد المدنيين العزّل لكسر إرادتهم وكرامتهم الإنسانية منذ تفجر الثورة فى دارفور إلى يوم النّاس هذا , وكذلك الإعتقالات التعسفية التى طالت ثمانية من النازحين يوم الأثنين الموافق 3 نوفمبر 2014م من داخل سوق مدينة كاس بحجة إنهم ينتمون للحركات المسلحة .
       إن حركة/جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور تدين وتشجب هذه الجرائم البشعة بأغلظ عبارات الشجب والإدانة , وتؤكد لجماهيرها وجماهير الشعب السودانى قاطبة بأن هذا الأمر لن يمر دون عقاب ومحاسبة  ولن تتوانى فى حماية شعبها مهما كانت الثمن وسترد الصاع صاعين لكل القتلة والمجرمين ومن يقفون خلفهم.
       إنّ حركة/جيش تحرير السودان تؤكد الآتى:
1/ مطالبة المجتمع الوفاء بإلتزاماته الإنسانية والأخلاقية فى حماية المدنيين العزّل من إعتداءات القوات الحكومية ومليشياتها.
2/ مطالبة الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصى حقائق بأسرع ما يكون لتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة الدولية.
3/ إن بعثة اليوناميد أثبتت فشلها الذريع فى حماية أفرادها عوضاً عن حماية المدنيين لذا لابد من إعادة النظر فى وجودها والتفويض الممنوح لها والإستعاضة عنها بقوات ذات كفاءة ومهنية تستطيع فرض الأمن وحماية المواطنيين.
4/ ندعو المجتمع الدولى بضرورة إعادة المنظمات الإنسانية التى طردتها حكومة الخرطوم لتقوم بدورها وتقديم خدماتها للنازحين فى ظل شبح المجاعة الذى يخيم على أجزاء واسعة من إقليم دارفور وتردى الأحوال الصحية والتعليمية فى معسكرات النزوح.
5/ لا سبيل لإستعادة الأمن والإستقرار والرخاء فى السودان إلا بتغيير نظام الجبهة الإسلامية وتقديم قادته للمحكمة الجنائية الدولية  وبناء دولة المواطنة المتساوية والحريات الفردية والجماعية .
6/ ندعو كل القوى السياسية الراغبة فى التغيير الشامل والحل الجذرى للأزمة السودانية ومنظمات المجتمع المدنى والمرأة والشباب والطلاب والجماعات والأفراد بتوحيد الجهود والتحالف والتنسيق من إجل إقتلاع نظام البشير من جذوره بعد أن فشلت كل التسويات والإتفاقيات الجزئية التى  فاقمت من أزمة السودان وكانت سبباً فى تمزقه و فصل جزءاً عزيزاً من وطننا الحبيب.
محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمى باسم مكتب رئيس الحركة
7 نوفمبر 2014م

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.