حرية … سلام وعدالة

.

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول أحداث مجمع البركس بجامعة الخرطوم


إن نظام الإبادة الجماعية لم يكتف بجرائمه ضد الأبرياء العزّل فى دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق , وقتل الأبرياء من شباب السودان فى هبة سبتمبر المجيدة والمجازر البشعة ضد شعبنا فى أمرى وكجبار وبورتسودان , وتصفية الخدمة المدنية والمؤسسات الإقتصادية القومية ونهب ثروات البلاد ومواردها وفصل جزءاً عزيزاً من الوطن , بل خرج علينا هذه الأيام بجريمة أخرى تضاف إلى سلسلة جرائمه التى لا تحصى ولا تعد بهجوم قواته الأمنية والشرطية على حرائر السودان من طالبات داخلية البركس بجامعة الخرطوم بطريقة وحشية وعنصرية تعبر عن الحقد والكراهية ضد بعض المكونات الإجتماعية للشعب السودانى خارج مثلث حمدى.
إنّ هذا السلوك الوحشي و البربرى والتعذيب والتنكيل ببنات شعبنا عمل مدان بأغلظ عبارات الشجب والإدانة ,  وهو إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان وحق الطالبات فى السكن الجامعى اللائق بهن.
إن حركة/ جيش تحرير السودان تؤكد الآتى:
1/ إنّ الإعتداء على طالبات مجمع البركس بجامعة الخرطوم جريمة لن تمر دون عقاب ومحاسبة.
2/ إنّ قادة النظام وأجهزتهم الأمنية والشرطية وصندوق (دعم) الطلاب وإدارة جامعة الخرطوم مسئولون مسئولية مباشرة عن هذه الإعتداءات الوحشية بحق الطالبات العزّل.
3/ المطالبة بإطلاق سراح الطالبات المعتقلات وكل المعتقلين السياسيين فوراً دون قيد أو شرط.
4/ محاسبة كل من أمر أو نفذّ هذه الجريمة المهينة بحق طالبات مجمع البركس بجامعة الخرطوم.
5/ إرجاع الطالبات إلى سكنهن بالمجمع فوراً وإيقاف عمليات هدم الداخليات لأنها ملك للشعب السودانى وليس لنظام الجبهة الإسلامية القومية , وإن حجة الداخليات آيلة للسقوط لا تنطلى على أحد ولن يقبل بها عاقل.
6/ إنّ هذا النظام العنصري البغيض لابد من إستئصاله من جذوره , فهو مصدر الشرور لبلادنا , وندعو كل الحادبين على الوطن بالتنسيق والعمل المشترك الجاد من أجل خلاص وطننا وشعبنا من قمقم الديكتاتورية وتغيير النظام وبناء نظام حكم علمانى ديمقراطى ليبرالي فيدرالى تكون فيه المواطنة المتساوية هى الأساس الأوحد لنيل الحقوق وأداء الواجبات.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمى باسم مكتب رئيس الحركة
12 إكتوبر 2014م

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.