حرية … سلام وعدالة

.

بـيـان مهـــم حول إستفزازات المجرم حميدتي لمواطنى غرب دارفور


بسم الله الرحمن الرحيم
*المُكـونـات الإجتماعية لولايــة غــرب دارفـــور* :
بـيـان مهـــم حول إستفزازات المجرم حميدتي لمواطنى غرب دارفور
لقد تتابعـون ما يجري في إقليم دارفـور عامة، وولاية غـرب دارفـور الجنينة بصفة خاصة خلال شهر ونيف من المدة التي مكث فيها السفاح، زعيم الجنجويد (الدعم السريع) محمـد حمدان دقلو، قام بإستفزازات كثيرة لضحاياه، ومنها على سبيل المثال: زيارته للعجزة في مراكز الإيواء بالكاكي الذي لبس وقتل وحرق وشرد من بيوتهم، ومبادرة الزواج الجماعي قبل أيام القليلة الماضية، وتكليف المجرم الآخر موسى أمبيلو يتحدث باسم السلام وبسط هيبة الدولة.
جماهـيـر الشعـب السـودانـي الأبي:-
أنّ سكان ولاية غرب دارفور متابعين تحركات مُنَـفِّـذ الإبادة الجماعية والتطهير العرقي محمـد حمدان دقلو الذي تسَـوّل له نفسه أن يحكم السودان بشراء الذمم بالأموال الذي نهبها من معادن الشعب السوداني لا ينطلي على الشعوب الواعية مثل شعب غرب دارفـور.
ومن الأهـداف الرئيسية لمكوث هذا الجهلول(حميدتي) في الولاية يتلخص في النقاط الآتية:-
أ/ إختراق مجتمع الولاية وتفكيك نسيجها الإجتماعي بخلق صراعات بين الإدارات الأهلية الضعيفة بقواعدهم عبر التشكيك مرة، وعبر شـراع الذمم بأموال الشعب الذي نهبها في أماكن مختلفة، جبل عامر، ومنجم ثريا، وسام وانجى بحدود أفريقيا الوسطى وغيرها.
ب/ إستخراج الموارد المعدنية الموجودة في الولاية والتقاسم مع وكلائه الإماراتيين والروسيين المتمثلة في قوات فاغنر المتمركزة بين أفريقيا الوسطى والسودان.
ج/ تلميح نفسه بأنه سياسي صالح للترشح في إنتخابات الخج الذي يعدوه مع صاحبه المجرم عبدالفتاح البرهان، ناسياً كل جرائمه التي إرتكبها في الشعوب السودانية.
د/ أنه فقط يُمَكِّنْ ويُطَمِّنْ أهله المستوطنين الجدد في أراضي السكان الأصليين بتوفير خدمات لهم، مثل مناطق كَسْكِدِيكْ وكُدومولي وقلالا وغيرها… وتوزيع أسلحة جديدة لهم، ولكن نقول للمستوطنين الجدد لا تعشموا في أراضي السكان الأصليين ولو إمتلكتم السلاح النووي.
جماهـيـر شعـبـنـا العـظـيـم:-
تابعتم قبل ثلاثة أيام حملة مداهمات لمواطنين أبرياء من قبل مجرم الحرب الهارب من العدالة موسى أمبيلو وأعوانه في بعض محليات الولاية، سربا وكلبس وغيرها… وتمّ القبض على 177 مواطن بريء بسيناريو تجريم أنهم يمتلكون الأسلحة ويلبسون الرتب وغيرها من الإدعاءات، ثم تم محاكمتهم خارج نطاق القانون الجنائي السوداني، وتم ترحيلهم إلى سجن بورتسودان!!
ألم يكن المكان الطبيعي لأمبيلو ودقلو السجن والمشانق؟! والأكثر من ذلك أن مواطني ولاية غرب دارفور يتعالجون الآن بالأدوية البلدية بسبب توقف مستشفى الجنينة التعليمي زهاء شهرين ودقلو والعطالة الذين يُسموا أنفسهم بأعضاء المجلس السيادي ينظمون الرقصات ولعب الكرة في الولاية! ألم يكن هذا إستهتاراً بشعب الولاية؟؟!!
على كل حال نختم بياننا بالآتي:
نقول للإدارات الأهلية وبعض معاشيي الجيش والشرطة والأكاديميبن الذين نراكم حول الجهلول(حميدتي)، خذو كل ما يتبرع لكم بكل إبتسامة، لأنّ هذا الأجنبي عندما دخل السودان كان حافياً مقطعاً لا يمتلك شيئاً، وما يمتلكه الآن مال الشعب السوداني أخذه بطرق غير شرعية التي تعلموه جميعاً.
– مطلب جماهير ولاية غرب دارفور الآن واحد، [الجنينة يا حره الدعم السريع بره] (الجنينة يا حره الجنجويد بره)، وإرادة الشعوب لا تُقهر والأيام بيننا.
سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون.
إعـلام المكـونـات الاجتماعية لولايـة غـرب دارفـور
30/7/2022م.

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.