حرية … سلام وعدالة

.

الوزيرة التي تحرث في الهواء.. (نموذج)..!


* المجلس القومي للتخصصات الطبية؛ هو الجهة المنوط بها تدريب الأطباء وتأهيلهم.. أي (تجويدهم!) فإذا بارك الرب فيهم و(تجوّدوا) فإنه من العادي ألا يجدوا مكاناً جيداً في عهد المسؤولين (المستثمرين!!).. ولو وجدوه؛ لا محالة سيفكرون في الهجرة لأن الأوضاع غير مشجعة للبقاء بأجر لا يتعدى وجبة يأكلها وزير (بالصحة والهنا) ..!
* في العموم تظل أهداف هذا المجلس حسنة طالما اختص بضبط معيار الطبيب إلى الأفضل؛ لكن شرط هذه الأفضلية لا علاقة له بالتمنيات والإسراف في (ولادة) أوراق مقترحات و(رؤى!) لا تجد أرجلاً تسير بها في الاتجاه الصحيح..! والأهم أن يكون المجلس (حسيباً) على (مبناه!) أولاً.. فالجهة التي تختص بتحسين مستوى الأطباء إذا لم يكن وجهها حسناً؛ غاصت عميقاً إلى حيث التناقض والركود والقبح.. فقد نما إلى عملنا بأن هذا المجلس ــ كغيره ــ يمارس (التعيينات) وفقاً (لمزاجه!)؛ دون الرجوع إلى الجهات التي تراضى عليها الناس ــ مكرهين أو أبطالاً ــ في إيجاد الوظائف.. فهل لأمانة هذا المجلس قانون فوقي يسمح بجلب رؤساء لأقسام وأمناء ومدراء يعينهم الأمين العام مباشرة؟! أرجو الإجابة على السؤال.. وهل أمين المجلس يُغنِي عن (لجنة الاختيار للخدمة القومية) التي أرهقت دروبها أجساد الكثيرين؟!
* بصيغة أوضح: تم تعيين أشخاص ــ لهم التقدير ــ ولا يهمنا تأهيلهم من عدمه الآن؛ تم تعيينهم بمعرفة الأمين العام للمجلس؛ ونسأله إن كانت الاسماء التي حصلنا عليها مرّت على وزارة العمل أو ديوان شؤون الخدمة أو غيرها من الجهات (التي لا نعلمها)..! فبتاريخ 8 أغسطس 2014 وفي خطاب بالنمرة (ق م س ت ط/أع/14) طالعنا قائمة (للمعينين) بختم الأمين العام.. فليتنا نجد رداً على الأسئلة الواردة أعلاه في شأنهم..!
* بعيداً عن المجلس؛ أو قريباً منه؛ فإن ظاهرة التوظيف العشوائي ــ للمحسوبين ــ تجعلنا نمط السخرية إزاء وزيرة العمل (إشراقة) التي غربت شمسها مع هذا الحال.. فقد أخذتها (الرشاقة) ذات نهار؛ معلنة عن هبة شاملة لإصلاح الخدمة المدنية.. وهي تدري بأنها تحرث في الهواء تماماً؛ لأن الإصلاح يشرق بفهم وإرادة؛ فأين هذين المعنيين السحريين في الواقع؟! وليست السخرية هدفاً يرجى منه صلاح الذين استقوت جلودهم وتنمروا؛ إنما الغاية هي التحريض على (ثورة) تكنس هذا الحطام.. فترهلات أجسام الخدمة المدنية ــ كمثال ــ لا حاجة لها بالتنظير.. لكنها بحاجة إلى فعل أمتن من النقد العابر؛ فهؤلاء الفاشلون لم يرثوا المؤسسات ليتجودوا بها على المستحقين.. أو.. (على كيفهم!)..!
* الآن بعض الحادبين على المصلحة العامة يشكون من تغول مجلس التخصصات الطبية بهذه (التعسفات) على القوانين والأعراف؛ ولن نعف عن ملاحقة التفاصيل الصغيرة آنفاً.. بيد أن الطامة الكبرى واضحة لو نظرنا إلى (الأعلى) في المجاز.. أعني (الأسفل) في الواقع..!
* أيها الناس: نحن (نترهل) ونموت بهذا (الهالوك).. فمتى (ننفجر)؟!
أعوذ بالله
——————–
عثمان شبونة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.