حرية … سلام وعدالة

.

المعاليا والرزيقات مرة ثانية….


حادثة القطار والاعتداء على العميد الركن إستخبارات عصام مصطفى من جانب عصابات الرزيقات فى الضعين
قبل العيد كنا قد تناولنا هذا الموضوع … بعد إنسحاب الوزراء واعضاء المجلس التشريعى من قبيلة المعاليا من حكومة ولاية شرق دارفور بعد تاكدت قبلية وقوف السلطات الحكومية فى الولاية والمركز مع قبائل الرزيقات وتسالنا هل كل ما حدث وما يحدث الان مصادفه؟
فى محاولة من الحكومة للعب دور الوسيط حضر فى وقت سابق نائب ريئس الجمهورية مؤتمر الصلح الاخير بين المعاليا والحمر فى محاولة على الإلتفاف على قرار إنسحاب اعضاء المعاليا من حكومة الولاية والمركز ايضا .. فيما كانت الحكومة تمد قوات التدخل السريع من الرزيقات بالأسلحة والمال لعدة اسباب اهمها
1/ سحب و تجير قبيلة الرزيقات بالكامل من حضنها التقليدى وولاءها التاريخى للحزب الامة والانصار لصالح حزب المؤتمر الحاكم وتجنيد افرادها فى صفوف الجنجويد والقوات التدخل السريع (القوات الصديقة) لإتفاق بالوكالة فى توجيه الصراع فى دارفور على اساس قبلي محض وإرباك المجتمع الدولى والاقليمى بجدوى الحرب التى تشنها الحكومة على الجميع هناك… والرزيقات وبطبعهم التاريخي ومنذ ما قاما ابنهم وزير الدفاع السابق ونائب رئيس حزب الامة فى 1985 برمه ناصر بتسليحهم فى وقت مبكر لصالح الصراع فى خطوط التماس فى مناطق اعلى النيل وبحر الغزال … وما مذابح سوق الضعين فى مايو 1986 ببعيدة عن الاذهان
2/تهدف الحكومة من وراء هذا الانحياز المكشوف لجذب اطراف اخرى لتبنى ملشيات تتحالف مع الحكومة لصالح سياستها الممنهجه فى دارفور خاصة بعد دخول كل من قبائل الحمر وبنى هلبة صراع الحوكير وطرق الماشية والتصعيد فى حكومات الولاية والمركز والإغداق على شيوخهم والقربون بالمال والسلطة
لقد ظهر جليا الان إن السلطات فى المركز والولاية تريد تحجيم قبيلة المعاليا بصورة نهائية على الخارطة الديمغرافية فى دارفور وإنتزاع بعض الاراضى التى بحوزتها لصالح توازن اخر مهم للسلطة فى صراعها المفتوح مع القبائل فى الاقليم الذى يشهد صراعا مسلحا منذ عشرة سنوات وتهدف الحكومة الان ارباك المشهد السياسيى والاقليمى والدولى بصعوبة إيقاف الحرب فى دارفور لانها المستفيد الاول من هذا الصراع
قبل يومين تجدد النزاع المسلح بين القبيلتين مجددا بعد كمين نصبته قبيلة الرزيقات على مجموعة (ابل..المعاليا) وقد تمكن (الفزع) من استرجاع الابل لكن لا زالت المعركة مستمرة هناك (حسب إفادة المصدر) وياتى ايقف واحتجاز قطار حكومى فى عاصمة الولاية وتحت نظر الحكومة الاقليمية والمركزية بالصمت بل الاعتداء على ضابط رفيع الرتبة (عميد) قائد ما يعرف بمتحرك الشرق (افادة الراكوبة)
فماذا بعد … الحكومةتدبر المكايدات وتدفع بالسلاح والامداد والتموين والوقود لتلك القبيلة ويتم شراء وزرائها فقط لصالح التخطيط المسبق والممنهج لإدارة الازمة هناك … الحكومة تسعى لتفتيت النسيج الاجتماعى بالكامل فى دارفور وتتيح لاكبر قدر من الصراع القبلي المسلح بين القبائل كل على حدا للقضاء على الجميع وحصر خيارات انفصال اقليم دارفور عن السودان وها هى الحكومة تعيد (لسيسي_ دبجو) سلطات حاكم الاقليم للسلطة الانتقالية بمشاركة اتفاق الدوحة الثاني لتسويق وإغراء إنقسامات حركات دارفور الاخرى للانضمام لجحيم الحكومة وجنة الحوافز الوزارية والمالية وبالتالى اشرك كل الاطراف فى اتون الصراع المفتوح الذى لا يسثنئ أحدا
——————-
عبدالعزيز عطية

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 90.00% ( 1
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.