حرية … سلام وعدالة

.

القادة الأفارقة يتوافدون إلى أديس أبابا لعقد القمة 35 لاتحادهم


بدأ صباح اليوم وصولُ الرؤساء الأفارقة استعدادا لقمة قادة الاتحاد الأفريقي التي تُقام يومي السبت والأحد، وتنعقد حضوريا لأول مرة منذ تفشي وباء كورونا، وسطَ تحديات من أبرزها عودة الانقلابات للقارة، ونقص التطعيم في دول الاتحاد الأفريقي كافة.

وتناقش القمة قضايا عدة؛ أبرزها الانقلاب في مالي، والأزمة في السودان، كما تأتي بعد سلسة انقلابات في القارة، كان آخرها قبل أسبوعين في بوركينا فاسو.

العلاقة مع إسرائيل
كما يستعد الاتحاد الأفريقي لنقاش داخلي أيضا حول علاقته مع إسرائيل؛ إذ يرى محللون أن ذلك سيكون أحد المواضيع الأكثر استقطابا في تاريخ المنظمة التي أنشئت قبل 20 عاما.

وأثار قرار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي احتجاجات شديدة من قبل الدول الأعضاء القوية في الاتحاد الأفريقي، لا سيما جنوب أفريقيا والجزائر اللتين رأتا أنه يتعارض مع بيانات الاتحاد الداعمة للقضية الفلسطينية.

الانقلابات
كما يعقد في أديس أبابا اجتماع لمجلس الأمن والسلم الأفريقي. وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد علق عضوية بوركينا فاسو ومالي وغينيا والسودان بعد الانقلابات العسكرية، لكن في تشاد -التي توفي رئيسها إدريس ديبي في أبريل/نيسان 2021- يحكم مجلس عسكري البلاد بقيادة نجله.

ورأت مجموعة الأزمات الدولية أن “استجابة الاتحاد الأفريقي غير المتناسقة للعديد من التغييرات غير الدستورية للحكومة كانت مسيئة بشكل خاص”.

انتصار لإثيوبيا
بعد 15 شهرا على بدء النزاع في شمال البلاد، تعبر السلطات الإثيوبية عن سرورها باستضافة اجتماع ترغب في وصفه بأنه “نكسة لمن أعلنوا نهاية العالم هنا”، والذي يتضمن العديد من الأزمات الأخرى على جدول أعماله.

وسيحّول جدول الأعمال المثقل للمنظمة الأفريقية التي تضم 55 عضوا الأنظار عن مشاكل إثيوبيا، وستتيح لحكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد تقديم نفسه على أنه مضيف قوي ومستقر.

يقول إيموجين هوبر المحلل في مجموعة الأزمات الدولية إن استضافة هذه القمة “يمكن عدّها بالتأكيد انتصارا سياسيا لإثيوبيا”، مذكرا بأن الحكومة “مارست ضغوطا كبيرة لكي تنعقد القمة حضوريا لأن هذا الأمر يعطي الانطباع بعودة الأمور إلى طبيعتها”.

المصدر : الجزيرة + وكالات

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )