حرية … سلام وعدالة

.

البنك الآسيوي للاستثمار الصيني يعلق معاملاته المالية مع روسيا وبيلاروسيا


أعلن البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية المدعوم من الصين يوم الخميس 2022 أنه سيعلق الأعمال المرتبطة بروسيا وبيلاروسيا، ما يدل على تزايد عزلة هذين البلدين بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقال البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية عبر بيان صدر الخميس 03 مارس 2022، إنه “من أجل مصلحة البنك، قررت الإدارة تعليق كل الأنشطة المرتبطة بروسيا وبيلاروس ووضعها قيد المراجعة”.

وتعد بكين أكبر مساهم في هذه المؤسسة متعددة الأطراف- والتي تعد مشروعا للرئيس الصيني شي جين بينغ- وتملك حق التصويت فيها بنسبة 27%.

تم إطلاق البنك عام 2016 لمواجهة هيمنة الغرب على البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

كما أن روسيا هي بين الأعضاء المؤسسين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية كما تشغل مقعدا في مجلس إدارته، وتملك حوالي ستة بالمئة من الأصوات في عملياته، وهي ثالث أعلى نسبة بعد الصين والهند.

وأضاف البنك أنه “يراقب الوضع بشكل حثيث” في أوكرانيا وأن الإدارة ستبذل “أقصى الجهود للحفاظ على الاستقرار المالي” للمجموعة.

من جهته قال بنك التنمية الجديد ومقره شنغهاي والذي تأسس في نفس الوقت تقريبا وله نفس أهداف البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية، إنه “أوقف المعاملات الجديدة في روسيا”.

وتعمل المؤسسات المالية والشركات في جميع أنحاء العالم على إبعاد نفسها عن روسيا وبيلاروسيا بسبب الحرب.

وأظهرت بيانات نشرت على موقع البنك الآسيوي للاستثمار أنه وافق حتى الآن على مشروعين روسيين بتمويل 800 مليون دولار لكن جزءا صغيرا فقط من أموال القرض موجودة في البلاد.

كما تم اقتراح مشروعين لبيلاروس في مجالات الصحة العامة والنقل.

وقال البنك إنه “مستعد لتقديم التمويل بمرونة وسرعة ودعم الأعضاء الذين تأثروا سلبا بالحرب” بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وتعد روسيا وبيلاروسيا عضوان في البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية، في حين أن أوكرانيا ليست كذلك.

وتجنبت الصين التي تعززت علاقاتها الثنائية مع روسيا في السنوات الماضية، حتى الآن، انتقاد موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )