حرية … سلام وعدالة

.

الإنتخابات جات ساهلة –موية بس- ومخالفة شمال كردفان وثقها


أجدني مداناً بالإعتذار لنفسي –ملياً- لأنني قررت بعد أن –بح صوتي / وجف مدادي- منادياً بمقاطعة إنتخابات "أكلنا الدقيق ونطينا بعيد !!" .. ولما أيقنت بأنني أحرث في –الهشيم- فضلت عدم التطرق إليها –لا من بعيد ولا من قريب- للدرجة التي شكل لي فيها –مخدمي / هنا- لجنة تحقيق –لم ولن أمثل / أمامها- بعد أن رفضت حتى تغطيتها في –أرض الكنانة- حيث 3 مراكز للـ -الجالية السودانية / بمصر- بل "أغلقت هاتفي وهربت مع –أصدقائي- الذين دعوني إلى رحلة بـ -عروس البحر الأبيض المتوسط- لنشهد فيها –بداية الربيع وعيد القيامة وشم النسيم وماْرب أُخرى- !!" .. ولأن- الإسكندرية- الاْن هي قبلة نحو 10% من مواطني –الجمهورية- الذين درجت بهم العادة لحضور هذه المناسبات فيها –وفقاً لتقديرات التقارير الرسمية- فبديهي ألا تجد موطئ قدم بـ -الكورنيش- بعد أن أنهى الجميع وجبته من -الفسيخ / الرينجا- تلك الوجبة اليونانية الشهيرة المشهودة في يوم شم النسيم "أها أبو عيون منطاط داك حيقول لي ما قلت –بروتاري- يعلم الله سألت هيام من أحرف المفردة –لكن بصراحة أكلتها كتير- ما معزوم وكدة مش قالوا –كتر من البلاش ولو يضرك- !!" .. حسناً ،، خلال أيام –التشريق الثلاثة / أقصد : التدليس الإنتخابي- أستأذنت –مُضيِّفي- للإنفراد بنفسي -بدلاً عن تأمل البحر من البلكونة / متعللاً ببرودة الطقس- ولم أجد ما أملأ به فراغي غير –تلفزيون السودان / وبرامجه المباشرة- لأضحك قبل أن أُوثق :- أولاً وبنفس –التبرير / المضحك المبكي- في –المارثوان السابق- حيثما "أُسبدلت بفعل فاعل الرموز الإنتخابية للأشقاء –الهندي عز الدين وعثمان ميرغني وسليمان الأمين- !!" .. فكانت –السقطة / هذه المرة- في ولايات –الجزيرة ، وسط دار فور والبحر الأحمر- فبرر –عبد الله أحمد مهدي / نائب الرئيس- وبالحرف "شنو يعني عشرة مراكز من كم ألف ؟؟" .. معيداً للأذهان مقاله –أزهري التجاني / وزير الإرشاد والأوقاف : قبل أن يوقف- حينما سُئل عما حاق بـ -حجيج دار فور / حينذاك- فما كان منه إلا وأن قال "هم كانوا ساكنين في –درادر وقطاطي وتكال وكرانك ورواكيب- ما أحسن ليهم لكوندات السعودية- !!" .. أما الفاجعة فكانت حينما وثقها -التلفزيون القومي- في أخبار الـ 10 مساء –الإثنين 13 أبريل 2015م الموافق 24 جماد الاْخر 1436ه- حيث "إستقبل عثمان البشرى –رئيس مفوضية / شمال كردفان- أحمد هارون –والي الولاية- خارج مبان –المركز الإنتخابي / بمدرسة ود الياس : بمدينة الأبيض- للإدلاء بصوته !!" .. حذاري من القول "أنه ظنه –متفقداً للمركز- ألم يك دور المفوض هنا أكبر من دور الوالي –داخل المركز- يا صديقي –صفوت صبحي فانوس- ؟؟" .. وثالثة الأثافي هي –الضخك على الذقون- فلما سُئل –اللواء عثمان محمد يونس / مدير عام شرطة ولاية سنار : ببرنامج المشهد الإنتخابي بالتلفزيون القومي- عن إنطباعات اليوم الأول أجاب –المواطنين قالوا جات سااااااااااهلة- أرجو ألا يتهمني أحد بعدم الفهم "على ظنكم بأن يقصد بالعبارة في إجراءاتها !!" .. بل –أقسم لكم بالذي رفع السماء بلا عمد- بأنه كان يقصد بالمفردة "يعني ذي إمتحان –فراق الحبايب / للشهادة السودانية- !!" .. وما يؤكد قسمي –الما خمج- هو "لمن أجر الإستبيان أصلاً ؟؟ ومن الذي كلفه به ؟؟ وهل هذا هو دوره ؟؟ وأرمي صوتِك يا أخيّ !!" .. قال إية "قال -ساااااااااهلة / موية بس- !!" .. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي :- كانت شقاوة طفولة –إبن أخي / محد حسين- هي –ألا يذهب إلى المدرسة- في عامه الأول –بمدرسة أبو زبد الأساسية بنيب (ب) النصر / إختبر- ففي أول أيام الإمتحانات جاء إلى منزلنا –الأستاذ الشريف الزبال إبراهيم / له التحية- شاكياً إبننا لشقيقي الأكبر –المهندس / زكريا الأمين- وهذا ما دار بين –الطفل وعمه- اْنذاك ( س : حمادة ما مشيت المدرسة لية ؟؟ ج : والله مشيت يا عمي !! س : كدي ما تحلف –الليلة في شنو في المدرسة- ؟؟ ج : في إمتحانات !! س : طب إمتحنت إية ومديرك –قال ما شافك في المدرسة- ؟؟ ج : أدونا إمتحان جغرافيا –والله يا عمي كان شفتو صعب جنس صعوبية- ما نفعنا إلا –إذا دخل طالب الإمتحان فلا ينجح إلا من ثلاثة : مراقبة فاكة ، باخرة ضاربة أو جار ذكي يشف منه- نقول دايرين –موية- ونقوم –نطلع البخرات / ونشف ونشتغل- !! ) طبعاً –حمودي- كان عمره –خمسة سنوات / فقط- لكنه –الكذب : untruth- وعلى قول جدتي :- "دقي يا مزيكا !!".
خروج :- إستضاف –النادي العائلي- الإسبوع المنصرم –أو كما شاهدته / بقناة النيل الأزرق- الزميلة –صحيفة الدار / الغراء- في تكريم نجوم العام 2014م ،، وكالعادة قدم –الشقيق الأكبر / مبارك البلال الطيب- رقاع الدعوة –لزوم القشرة- لأصدقائه بل أصدقاء –قراء عمود / الكلام الساخن- فكان المدعوون –ود الجبل وجمال الوالي وعمر نمر وشيخ اللمين : بتاع ود البنا- الذي وصفته –ذات مرة- بـ -الرقاص- فكال علي من السب والشتائم –أتباع المكاشفية وبتوعين الشكينيبة وحواريين ود العجوز- لكن "تاني قام واحد صوفي في بلدنا رقص !!" .. ولن أزيد والسلام ختام.
د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بمصر
– 00201158555909 – FACEBOOK + TWITTER + GOOGLE + SKYPE : DROMANELWAJEEH drosmanelwajeeh@gmail.com

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.