حرية … سلام وعدالة

.

الآلية الثلاثية تبدأ مباحثات غير مباشرة لحل الأزمة السودانية


أعلنت الآلية الثلاثية، المكونة من ”البعثة الأممية، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة إيغاد“، الثلاثاء، عن مباحثات غير مباشرة مع الأطراف السودانية، اعتبارًا من هذا الأسبوع، وإصدار بيانات منتظمة لإبقاء الجمهور على اطلاع بمجريات الأمور.

ونفت الآلية صحة وثائق تم تداولها بشأن اختيارها لشخصيات سودانية، وقالت إنها لن تقر أو تعترف بأي وثيقة يتم الزعم بأنها جزء من الآلية وغير منشورة عبر المنصات الرسمية.

وبحسب الآلية الثلاثية، فإن العملية السياسية، ستبدأ ما بين 10 و 12 مايو/أيار الجاري، بمشاركة الأطراف السودانية كافة، من أجل إيجاد حل لأزمة البلاد السياسية.

وتباينت ردود الفعل بين صفوف المعارضة السودانية، حيال الملتقى التحضيري الذي دعت له الآلية الثلاثية المكونة من أطراف دولية، لمناقشة الأزمة السياسية.

وبينما أعلن حزب الأمة القومي ترحيبه بالملتقى التحضيري الذي دعت له الآلية الثلاثية، رفضت أحزاب أخرى منها ”المؤتمر السوداني“ و“البعث العربي“ المشاركة فيه، واعتبرت أنه يمضي في اتجاه ”شرعنة الانقلاب“.

وكشفت قوى سياسية في السودان، الإثنين، أنها لم تتلقَ أي دعوة للمشاركة في الحوار الوطني، وفقًا لما أعلنته الآلية الثلاثية الراعية له في وقت سابق.

وقال القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير بشري الصائم، إن عددًا من القوى السياسية السودانية المشاركة في الحوار لم تتلقَ دعوة رسمية للمشاركة فيه حتى الإثنين.

وأوضح الصائم لـ“إرم نيوز “ أن قيادات من قوى سياسية من بينها حزب الأمة القومي، والحزب الجمهوري، أبلغته أنها لم تتلقَ دعوة للمشاركة أو إخطارًا بالتأجيل.

وكشفت مصادر سودانية، عن وجود تباين في وجهات النظر داخل الآلية الثلاثية التي تتولى الوساطة في الأزمة السودانية، أدت إلى إرجاء الملتقى التحضيري لأطراف الأزمة السياسبة، الذي كان مقررًا انعقاده، الثلاثاء.

وقالت المصادر لـ ”إرم نيوز“، إن ”الموعد المحدد للملتقى التحضيري لم يكن محل اتفاق داخل الآلية وإنما حدده ممثل الاتحاد الأفريقي محمد الحسن ولد لبات، وأفصح عنه خلال مؤتمر صحفي، أواخر مايو/أيار الماضي“، مشيرة إلى أن الآلية لم ترسل أي دعوات رسمية للقوى السياسية بشأن الملتقى.

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.