حرية … سلام وعدالة

.

إلى من يهمه الامر … الصمت جريمة


اليوم نستعرض ردود أفعال الحكومة حول الاسعار ويبدوا أن النشاط فى الفيس يعطى اكله … فقد ذكرت بعض الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس 28 اغسطي 2014 (السودانى _ الصحافة _ اليوم التالى _ الراى العام _ المجهر السياسي ..الوطن ) عناوين بارزة حول اجتماع نائب رئيس الجمهورية بالسيد والي ولاية الخرطوم وطاقم المعني بحماية المستهلك والاجهزة الامنية بالطبع لتثبت بعض اسعار 7 سلع اساسية كما صرح بذلك والي الولاية من قبل.. وركز نائب ريئس الجمهورية على تثبيت سعر كلجم اللحوم البيضاء ( الدواجن) على سعر 30ج للكيلوا(فلاحة شديدة وهو ما يطمح له بعض الشركات المنافسة … من اصحاب المقربين من جماعات الحكومة)القوسين وما بينهما من عندى,,,, وتركيز اسعار الزيوت المستوردة التى كان قد صدر قرار مساء امس الاول بتخفيض الرسوم الجمركية الى نسبة 30% ( طبعن تلك النسبة لم تاتى من فراغ بل هي نتيجة ضغوط من الشركات الخاصة بالجماعة إياهم لمحاولة التنافس بين الانتاج المحلى الاكثر قبولا فى السعر وللمستهلك وبين ارتفاع اسعار المستورد نتيجة لارتفاع الجمارك ورسوم اخرى متعددة ..ويبدوا إن الضغوط قد نجحت من اطراف عدة من شركات مستوردة وبعض البنوك التمؤيل فى جعل المنافسة ممكنة )
سعر جركانة 4.5 لتر صباح (9) ارطال مصنعة محليا 70 الى 72ج وأخيرا 81ج
سعر جركانة 4.5 لتر كريستال (9) رطل مستورد 120ج الى 150ج قبل التخفيض؟
لازالت الاسعار ترواح مكانها والغلاء يغرز اظافره السوداء على الفقراء
ارتفع سعر العدس الاحمر التركى الكيلو جرام من 16ج الى 20ج
ارتفعت سعر كلجم الفاصوليا من 16ج 20 و22ج للكيلوا
اسعر الخضار ….
البطاطس ك 7 الى10 ج فى الصباح وبعض اطراف الولاية
الاسود ك من 15 الى 18 الى 20ج
الكوسه ك 18ج
الطماطم ك حسب الجودة 20 الى 25ج
طبق البيض 30ج
كيلوا الجداد شركات 34 الى 38ج
كيلوا الجداد شركات صغيرة ومزارع 33ج
محاولة السلطات الإلتفاف حول الاسعار هى محاولة زر الرماد فى عيون الغلابة ولو اردت الحكومة وقف التدهور عليها حقيقة … وقف تدهور قيمة الدولار مقابل الجنية والذى اصبح يتأكل كل يوم دون سقف ثابت لقد جربت السلطات المختصة قبل ذلك كل الطرق الامنية ولم تتمكن من إيقاف التدهور المريع لقيمة الجنية الذى اصبح فعليا قيمة معومة حسب العرض والطلب قبل اكثر من 72 ساعة تعددت اسعار الدولار مقابل الجنيه من 10ج الى 9.7 الى 9.5 الى 10 مرة اخرى واليوم الى 9.3 دون إى اثر للسيطرة على السوق الموازى وإنكماش مصادر التحويل الخارجى بواسطة البنوك والصرفات إلأ فى مجال ضيق جدا لا يتعدى 5% من التحويلات الخارجية والعاوز يتحقق خليه يذهب الى (التحويل الأهلى فى سوق ليبيا والسجانة و السوق العربى وبعض تجار العملة الكبار )….
السلطة لا تملك إى مصادر دخل قومي الأن توقفت بالكامل حركة الصادر منها مثالا لا الحصر
أ/المواشي والضان للخليج والسعودية السوق التقليدى وتوقف التحويلات البنكيه كذلك
ب/ تصدير البترول المحلى وصادر الجنوب الذى توقف مع الحرب
ج/المنتجات الزراعية القطن وسلع النقدية الاخرى الكركدى والسلمكه والصمغ العربى …الخ
ح/لا يوجد إى صادر من الصناعات المتوقفة تماما الان والعجز فى انتاج السكر …
ه/ حتى الأسمنت سمح بتصديره رغم عدم الاكتفاء الذاتى منه الى أثوبيا لسد الالفيه ليثبت سعره الذى إدعت الحكومة إن السماسرة هم من كان وراء ارتفاع اسعاره من 650ج للطن فى بداية السنة الى 750ج الى 900ج الى 1200ج قبل الخريف شهر ابريل الماضى الى 1600ج الان لأسمنت عطبرة 1540ج لأسمت بربر
لقد أكدت من قبل ذلك ودوما أذكر إن الحلول الامنية لضبط الاسعار مجرد اوهام …لم تنجح إى أجهزة أمنية فى منع انهيار الرقابة الامنية فى (مصر) اقوى اجهزة الدولة البوليسية اصبحت مباحث التموين طرف فى فساد الحياة الأقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية منها وانهار سعر الجنيه المصرى رغم الاحتياطى العالي اللنقد الاجنبى 14 مليار دولار قبل الثورة من 2.5جنيه مصري مقابل الدولار الى 5.5 ج م رسميا وفى السوق الاسود فى نفس الفترة الى 6.4ج مصري الان
وانهارت جمهوريات الاتحاد السوفيتي ال 26 جمهورية لعجز الجهاز الامنى والرقابى الحديدى فى وجه ظروف السوق وظروف سياسية اخرى مع العلم بانه كان يملك اعلى احتياطي دولى من الغاز الطبيعى والبترول الخام والدهب والرابع دوليا فى انتاج القمح وبقية الحبوب ويمتلك احتياطى قوى من العملات الدولية وثانى دولة فى العالم لتجارة السلاح والفضاء ولم تستطيع أقوى جهاز استخباراتى دولى (الكي جي بي) في منع انهيار عقد سوق (الكمكون_ للدول حلف وارسو) وفشل القبضة الحديدية على الاسواق والشعب
السلطات هنا عجزت فى كل برامجها الاقتصادية من شعار ناكل مما نزرع مرورا الى شعار نلبس مما نصنع الى برنامج الطفره الزراعية …الي قضايا الاقطان والتقاوة الفاسدة والاسمدة الفاسدة الى إعدامات مجدى ورفاقه فى 1990 والي الان كان الدولار ب 2ج زمن الديمقراطية وقد إدعي الانقلابين دوما إن لولا إنقلابهم لوصل سعر الدولار الى 12ج …. بالله عليكم كم يساوى الجنية فى السابق قبل الانقلاب فى 30 يونيو 1989 والان بعذ 25 عاما … وكيف كانت الخدمات الصحية والتعلمية والمعيشية للانسان السوداني العادي (برضو تقول لى إنقاذ وما عارف شنو كده التوجه الحضاري)؟؟ فعلا الصمت جريمة ….. ونواصل غدا إن شاء الله فى جولة آخر للأسعار….
————-
عبدالعزيز عطية

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.