حرية … سلام وعدالة

.

إفك الإعلام الموالي..! (منع نشره)


خروج:
* الحقائق ليست بحاجة إلى لغة معقدة، أو "لف ودوران"، فإذا حاولنا تزييفها في زمان الفضاء الحر، علينا أن نتحمل الإهانات واللعن..!
النص:
* حرج كبير يمر به قادة حزب المؤتمر الوطني، إذا سلّمنا بأن للحرج مكاناً في صدورهم، وذلك مردود "بائن" للعملية الانتخابية التي قسروها على أنفسهم وعلى الشعب.. ثم أفشلتها المقاطعة التي "كسحت!" جميع الأمكنة، فنام عُمّال الصناديق نوم من لا يخشى الناخبين..!!
* مع ذلك خرجت بعض الصحف "الموالية" لتزيين الفضيحة، ورسمت للناس صورة خيالية عن "إقبال كبير" نحو الصناديق..! بل أن بعض قراطيس النفاق حددت عدد من أدلوا بأصواتهم بالملايين.. فكيف حسبوها يا ترى..؟ أم هو "عدد" فرضته بعض الجهات لتجميل اليوم الأول للانتخابات، والذي أخرجته قناة مثل "الشروق" ببهتان مشهود.. فقد كانت كاميرا القناة تبحث عن "صيد ثمين" فلم تجد سوى أصوات قلة من الولاة حاولوا تزيين "الصورة" رغم خواء الأمكنة من البشر.. وكانت "اللقطة" مضحكة حين استضافت القناة أحد موظفي الانتخابات في شمال دارفور؛ تحدث عن حضور "ممتاز" من قبل الناخبين.. نعم.. قالها هكذا "الإقبال ممتاز!!".. لم يقل إنه جيد أو "معقول".. فانتظرنا لتشرفنا كاميرا القناة بالحشود، وكان "الخذلان المبين" أكثر حضوراً لذوي الألباب..! هل يا ترى لبس الناخبين أزياء "التخفي" خوفاً من "العين"..؟!
* وإمعاناً في "المهزلة" رأينا صوراً للأطفال الذين لم يخرج ناطق من الحزب لينفي بأنهم منحوا أصواتهم "لسد العجز" حين امتنع الكبار..!
* فأيّة انتخابات هذه التي تديرها صحف "الإفك" بالأكاذيب.. وهل تستحق "الشرعية" المشتهاة، والتي يستميت الحزب في دروبها كل هذا الافتضاح؟! 
* لقد كان الإقبال على صناديق الاقتراع أكثر من "الصفر".. لابد من الاعتراف بهذا إمعاناً في الصدق.. وهو ما شهد به الشعب، وشهد به زملاء المهنة الذين أعياهم "التندُّر" نهار يوم الإثنين، وهم يشهدون فصلاً هزلياً مثيراً للشفقة والسخرية و"الشماتة" لمن أراد..! فقد خابت توقعات حزب المؤتمر الوطني حتى في "الحد الأدنى" للناخبين!! وأفضل ما في هذه الانتخابات أن البعض ساق الله إليهم رزقاً دون تعب.. كما أنها كشفت للناس المشهد "المستفز" والمصنوع كاملاً "بالمكياج"..! لكن الأهم من ذلك: هل ننتظر أن تصلح الانتخابات ما أفسده الحزب؟!
أعوذ بالله
———–
عثمان شبونة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.