حرية … سلام وعدالة

.

إبراهيم الشيخ.. أو.. (الثورة) على أنفسنا..! (منع من النشر)


خروج:
* المتابع لتصريحات جماعة حزب المؤتمر الوطني في هذه الأيام سيجد أنه أمام موجة جديدة من التلميعات لكيان لن تسعفه منظفات الأرض جميعها.. فالصدأ حين يكون (أصل المعدن) لن تغير الطلاءات من جوهره؛ وسرعان ما يتعرى لحقيقته..! لكن جماعة هذا الحزب الفاشل جداً، والذي خبره الناس لربع قرن؛ مصرون على التقافز المضحك (رغم أوجاع الناس).. ولم يتبق لهم إلاّ (تأجير) شعراء من هواة الإفك ليتمموا (نواقصهم)..! وإن كانت بعض الدول المنحوسة كحالنا تشكو من نقصان يومي في الأنفس بداء الإيبولا المريع، فإننا نجابه الآن ما هو أخطر منها؛ فالمرض مهما جاح واستباح سيندحر جرثومه؛ ولكن من المستحيل أن تستأصل فيروساً مقيماً في العقول؛ ويزين لها كل هذا الخراب المستطير..!
النص:
* أبغضُ مدح الرجال؛ لكنهم (مواقف!!).. فانظروا لهذا الرجل؛ كيف أجمع عليه الشعب.. كيف (لمع) دون مساحيق.. ما قتل وما خدع.. ما تأذت منه البرية.. ما اتكأ على (مسالخ الدين) التي احتكروها.. ما استفز ابليس بسبابته.. ولم يجرّ الناس إلى التهلكة تنطعاً ورعونة.. من سواه (إبراهيم الشيخ) رئيس حزب المؤتمر السوداني..!
* تعالوا نثور على (أنفسنا) لنغيرها بأسئلة المصير وإجاباتها.. من لا يعرف (الوطن) لن يعرف (روحه!) ولن يتغيّر.. فإبراهيم الشيخ زعيم غير متوّج ثار على نفسه أولاً فعرف (من هو؟!).. هل تعرف من (أنت) وماذا تريد؟! إذا لم تعرف فلا تنتخب أحداً..!
* لكن.. والانتخابات على الأبواب؛ لابد أن تعي لأن (الطين!) قادم.. فها هو الفخار ــ بضم الفاء وتشديد الخاء ــ يفاخر ببعضه ويلمِّع واجهاته (المائلة) أو التي سقطت منذ زمن.. ويزدري بالأكاذيب التي فُطر عليها؛ كأنهم رضعوها من أثداء أمهاتهم..!
أعوذ بالله
————–
عثمان شبونة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.