حرية … سلام وعدالة

.

أيهما أسهل؟


جاء عبر الاسافير الآتي: (قرية فيها اكثر من ٥٠٠٠ الف شخص ناس المؤتمر الوطني قاعدين فيها ليهم اسبوع عدد المسجلين لحدي الآن عشرة اشخاص فقط خخخخخخخخخخخ قال انتخابات الا يخجوها تاني زي المرة الفاتت)
 
إذا كان هذا الخبر صحيحاً وغير مضروب فماذا يستشف  المواطن الكريم منه؟ ولكي نعطي الخبر مصداقية فلنقل قرية عدد سكانها 1000 نسمة. فنسبة ال10 اشخاص لسكان القرية تعتبر ضئيلة بكل المقاييس. نحن كشعب نتحدث كثيراً ونعمل قليلاً. هل هنالك استفتاء أكثر وضوحاً بأن الجميع ضد المؤتمر الوطني أكثر من تصرف أهل القرية المذكورة أعلاه. مثل هذه القرية هنالك الآلاف منها وكلنا يعرفها ولكننا نقف محتارين وربما حيارى كيف نتصرف ماذا نعمل؟

قلنا وكررنا مراراً أنه لا توجد معارضة وإن كانت هنالك فئات تدعي أنها معارضة للنظام فإنها تعمل بلا تنظيم لا بين بعضها البعض ولا في داخل أي تنظيم لوحده. هدف المعارضين والمتعارضين والمستعرضين هو اسقاط النظام ولكن ماهو البروجرام للإسقاط؟ لن تجد إجابة واضحة ومفصّلة والسبب هو سرية المعلومات. الحقيقة لا توجد معلومات حتى تحاط بسرية زائفة. فالكل لا يعرف ماذا عليه فعله لاسقاط النظام عملياً، لكن نظرياً فالكل ينظر ولا أنشتاين.

ترى المعارضة معاً ولكن قلوبهم شتى.. الكل يتربص بصاحبه الدوائر والكل يحفر للآخر ولا تجمعهم كلمة سوى إسقاط الحكم ولكن ماذا بعد فلكل أجندته وأفكاره التي لا تتناسب مع أفكار وخطط الآخر وذلك سيقود حتماً لفشل أكبر. لو تضافرت جهود المعارضين جميعاً وبخطة عمل واضحة وتتبعها خطة بديلة تحل محل الخطة الاولى لاي سبب فستفوز المعارضة على المؤتمر الوطني ولكن لن يجتمع الضدّان لتحقيق هدف مشترك؟
———-
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.